الشيخ الطبرسي
480
تفسير مجمع البيان
سنة . فإن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مكانه من الجنة ، أو يرى له " . وعن سهل بن سعد الساعدي قال : جاء رجل إلى النبي ( ص ) فشكا إليه الفقر ، وضيق المعاش . فقال له رسول الله ( ص ) : " إذا دخلت بيتك ، فسلم إن كان فيه أحد ، وإن لم يكن فيه أحد ، فسلم واقرأ ( قل هو الله أحد ) مرة واحدة ، . ففعل الرجل ، فأفاض الله عليه رزقا حتى أفاض على جيرانه . السكوني ، عن أبي عبد الله ( ع ) : إن رسول الله ( ص ) صلى على سعد بن معاذ ، فلما صلى عليه قال ( ص ) : لقد وافى من الملائكة سبعون ألف ملك ، وفيهم جبرائيل ( ع ) ، يصلون عليه . فقلت : يا جبرائيل ! بم استحق صلاتكم عليه ؟ قال : بقراءة قل هو الله أحد قاعدا وقائما وراكبا وماشيا وذاهبا وجائيا . منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من مضى به يوم واحد ، فصلى فيه الخمس صلوات ، ولم يقرأ فيها بقل هو الله أحد ، قيل له : يا عبد الله لست من المصلين . إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من مضت عليه جمعة ، ولم يقرأ فيها بقل هو الله أحد ، ثم مات ، مات على دين أبي لهب . هارون بن خارجة عنه ( ص ) قال : " من أصابه مرض ، أو شدة ، فلم يقرأ في مرضه أو شدته ، بقل هو الله أحد ، ثم مات في مرضه ، أو في تلك الشدة التي نزلت به ، فهو من أهل النار " . أبو بكر الحضرمي عنه ( ص ) قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة بقل هو الله أحد ، فإنه من قرأها جمع له خير الدنيا والآخرة ، وغفر الله له ولوالديه ، وما ولدا " . عبد الله بن حجر قال : سمعت أمير المؤمنين ( ع ) يقول : من قرأ ( قل هو الله أحد ) إحدى عشرة مرة ، في دبر الفجر ، لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب ، وأرغم أنف الشيطان . إبراهيم بن مهزم عمن سمع أبا الحسن ( ع ) يقول : من قدم ( قل هو الله أحد ) بينه وبين كل جبار ، منعه الله منه ، يقرؤها بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، فإذا فعل ذلك رزقه الله خيره ، ومنعه شره . وقال : إذا خفت أمرا ، فاقرأ مائة آية من القرآن ، حيث شئت ، ثم قل : اللهم اكشف عني البلاء - ثلاث مرات - . عيسى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : " من قرأ ( قل هو الله أحد " مائة مرة ، حين يأخذ مضجعه ، غفر الله له ذنوب خمسين سنة " . تفسيرها : لما ذم سبحانه أعداء أهل التوحيد في السورة المتقدمة ، ذكر في